الدارقطني

816

المؤتلف والمختلف

جدّه « 1 » : « أنّ النّبيّ نهى عن جداد النخل بالليل » « 2 » . * وأمّا جذاذ « 3 » ، فهو قول اللّه تعالى : فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً « 4 » . وذكره المتنبي في شعره حيث يقول : شم ما انتضيت فقد تركت جذاذا « 5 » * قطعا وقد ترك العباد جذاذا « 6 » * باب حرفة ، وحرقة ، وحرقة ، وخرفة ، وحزقّة أمّا حرفة « 7 » ، فهو فيما ذكر ابن حبيب : في تغلب : حرفة بن ثعلبة بن بكر بن حبيب « 8 » . *

--> - جدّا ، وإنّما نهى عن ذلك لأجل المساكين حتى يحضروا في النهار فيتصدّق عليهم منه ) ، النهاية : 1 / 244 ، الفائق : 1 / 193 ، الصحاح : 2 / 454 مادة « جدد » . ( 1 ) يعني : ( الحسين بن عليّ ) رضي اللّه تعالى عنه . ( 2 ) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : 12 / 372 . وأشار السيوطي في الجامع الصغير إلى حسنه ، انظر فيض القدير : 6 / 312 ، وصحيح الجامع الصغير : 6 / 51 . ( 3 ) قال الراغب في « المفردات » : 90 « الجذّ : كسر الشيء وتفتيته ، ويقال لحجارة الذّهب المكسورة ولفتات الذّهب جذاذ ، ومنه قوله تعالى : ( فجعلهم جذاذا ) ، وفي تاج العروس : 2 / 555 مادة ( جذذ ) : ( . . وضمه أفصح من فتحه ، « فجعلهم جذاذا » أي حطاما . . . ) . ( 4 ) الأنبياء ، آية : 58 . ( 5 ) كذا في الأصل وفي « ديوان المتنبي بشرح أبي البقاء العكبري المسمّى بالتبيان في شرح الديوان » : 2 / 82 ( ذبابة ) . ( 6 ) « ديوان المتنبي بشرح أبي البقاء العكبري المسمّى بالتبيان في شرح الديوان » ، ضبطه وفهرسه : مصطفى السّقا ، وإبراهيم الأبياري ، وعبد الحفيظ شلبي ، دار المعرفة بيروت 1978 م ( 2 / 82 ) . ( 7 ) ( بضم الحاء المهملة وسكون الراء وبالفاء ) ، الإكمال : 2 / 408 ( وفتح الفاء ) كما في التوضيح : 1 / 392 . ( 8 ) مختلف القبائل : 319 ، الإيناس : 107 ، الإكمال : 2 / 408 ، المشتبه : 1 / 227 ، التوضيح : 1 / 392 ، الأنساب : 4 / 113 ، اللباب : 1 / 358 ، التبصير : 1 / 428 .